السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
941
تعليقات نقض ( فارسى )
العفو يرجى من بني آدم * فكيف لا أرجوه من ربّي و قال أبو على فى منتهى المقال فى ذكر أبي نواس : و أمّا الحكايات المتضمّنة لذمّه فكثيرة لكن غير مسندة إلى كتاب يستند اليه أو ناقل يعوّل عليه و كيف كان هو من خلّص المحبّين لهم - عليهم السلام - و المادحين إيّاهم انتهى . أقول : و العجب من القاضي نور اللّه انّه عدّه من المخالفين و قال : مدحه للرضا ( ع ) ليس من خلوص - الاعتقاد و أيّد قوله بقول الإمام الهادي ( ع ) لأبي السريّ « 1 » : أنت أبو نواس الحقّ و من تقدّمك أبو نواس الباطل . و كيف كان إنّما قيل له : أبو نواس لذؤابتين كانتا له تنوسان أي تذبذبان على عاتقيه » . نگارنده گويد : استعجاب محدّث قمى ( ره ) از كلام قاضى نور اللّه ( ره ) عجيب است زيرا از ملاحظهء احوال ابو نواس برمىآيد كه وى اهل اعتقادى راسخ بمذهبى يا مكتبى نبوده است ، و بيش از هر چيز بشرب خمر و ديگر رذائل اخلاقى توجّه داشته و زندگى خود را در آن راهها گذرانده بطوريكه خمريّات او معروف است و مأمون در آن هنگام كه با برادرش امين بر سر حكومت اختلاف داشت فرمان داد عيوب برادرش را نوشته بر سر منابر بخوانند و از آن جمله است ( تاريخ شوقى ضيف ) : « و كان ممّا عابه به أن قال : انّه استخلص رجلا شاعرا ماجنا كافرا يقال له الحسن بن هانى ليشرب معه الخمر و يرتكب المآثم و يهتك المحارم ، و هو القائل : ألا فاسقني خمرا و قل لي هي الخمر * و لا تسقني سرّا اذا أمكن الجهر و بح باسم من تهوى و دعني من الكنى * فلا خير في اللذّات من دونها ستر » شوقى ضيف در تاريخ الادب العربي ( جلد عصر عبّاسى اوّل ، ص 220 - 237 ) ضمن احوال ابو نواس گفته : « و نراه في هذه القصيدة [ التى مدح بها الأمين ] :
--> ( 1 ) - مراد از « ابو السرى » سهل بن يعقوب بن اسحاق است كه از اصحاب امام هادى - عليه السلام - بوده و او حديث شريف مهمى دربارهء ساعاتى كه اقدام بكارها در آن ساعات طبق برخى از روآيات خوب نيست از آن حضرت نقل كرده كه حضرت راه اقدام بحوائج و مهمات را بوى در آن حديث در ساعات مزبور تعليم فرموده است و ترجمهاش در « الكنى و الالقاب » بعد از ترجمهء ابو نواس ذكر شده است و حديث مشار اليه مذكور نيز در آنجا معرّفى شده است .